بذكرى اليوم الوطني الـ90 في المملكة.. وفاء الدخيل: السعوديات يفخرن بإنجازات المملكة

0 69

الاستاذة وفاء صالح الدخيل .. استشارية الأزياء وتنسيق المظهر :

في ذكرى اليوم الوطني السعودي(٩٠):

 -يحق للمرأة السعودية أن تفخر بما تحقق من إنجازات في عهد الملك سلمان.

-كان المؤسس الملك عبدالعزيز- رحمه الله- دائماً يعتزي بأخته حتى لقب ( أخو نوره)

اليوم الوطني السعودي الـ (90)، هو يوم إعلان الفرح المتجدد، والسعادة المبهجة في القلوب والأفئدة، المنتظرة بالاحتفاء بيوم الوحدة والنمو والازدهار.

ومع هذا اليوم المجيد في الذكرى الـ(90) يحق للمرأة بالمملكة العربية السعودية أن تفخر بما تحقق من إنجازات في عهد الملك سلمان وسمو ولي العهد الأمين، فقد تعززت مكانتها  حتى أصبح لها شأناً وتميزاً، وتقلدت أعلى المناصب في عدة قطاعات ومجالات.

فالمرأة السعودية شريكًا حيويًا فاعلًا و أساسيًا في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة بالعلم والمعرفة و بالإرادة والإصرار على الإنجازات والنجاحات، حيث كان للمرأة إسهامات كبيرة وكثيرة في آن واحد في مسيرة المجتمع السعودي عبر عقود متزامنة ومن حق المرأة أن يكون لها حضورها المتميز في الاحتفاء باليوم الوطني السعودي فهي أحد مفردات ومقومات الإنجاز والتأسيس، فقد كان المؤسس الملك عبدالعزيز- رحمه الله- دائماً يعتزي بأخته حتى لقب بـ( أخو نوره)،وهذا تأكيد عميق الدلالة على الدور الوطني للمرأة السعودية ومشاركتها الدائمة في كل الأحداث والمناسبات ودورها المحوري المتجدد، المعزز بالاهتمام والتقدير والاحترام من لدن قيادتنا الرشيده يحفظهاالله.

وكشفت مؤشرات التنافسية العالمية تطورًا متميزًا للمرأة في المجالات كافة، وأصبحت المرأة متواجدة في كل الوظائف الفنية والمهنية وفي كل القطاعات الحكومية والخاصة وأثبتت جدارتها في الدفع بمسيرة التنمية في البلاد إلى مستويات متقدمة.

كما وصلت المرأة السعودية إلى أعلى المناصب حيث وصلت الى عضوية مجلس الشورى، ( وأتوقع قريبًا أن تصل إلى مجلس الوزراء وفقًا لتطلعات قيادتنا الرشيدة الشابة)، حيث تحتل المرأة حاليًا منصب مساعدة وزير ونائبة وزير في عدة وزارات.

وكذلك منصب سفير لدى الولايات المتحدة الأمريكية ( الدولة العظمى الأولى)وهي أيضًا تشغل مناصب مهمة في مختلف القطاعات فهي المهندسة والطبيبة والمحامية والدبلوماسية وقيادات التعليم والأعمال وتشكل نسبة 30 % منها في مواقع اتخاذ القرار.

وسارت المملكة على نهج دعم المرأة وتمكينها من كافة فرص العمل، فبفضل نشاطها وتفوقها باتت المرأة شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية.

وواصلت مسيرتها وما زالت جادة في عملها وتواصل النجاح تلو النجاح.

وهذه الذكرى يجب أن تغرس في أبنائنا منذ الصغر لتكون رمزاً للوحدة والمحبة ومحطة لاسترجاع ذكريات مضت بذل فيها مؤسس الوطن جهده حتى توحدت الأرض وتوحدت القلوب على عقيدة الإسلام الصافية ومن ثم تحقق لإنسان الوطن رغد العيش وكرامته وفق النقلةالمفصلية المتجددة.

وفي نظرة متعمقة نجد أن من أهم ما تتمتع به بلادنا بفضل الله ..اتساع المساحة الجغرافية، وتنوع الظروف المناخية، وتعدد الثروات فيها، وتحتل فئة الشباب النسبة الأكبر من تعداد السكان فيها وهو ما يستدعي وضع خطط طموحة كرؤية المملكة 2030م ورائدها وفارسها ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – الذي سخر لها الطاقات والإمكانات، وحشد لها الجهود، ووضع البرامج الهادفة التي تؤهل وتمكن شبابنا للمساهمة في تحقيق هذه الرؤية التي احد محاورها الأساسية المرأة بمبادراتها المتميزة، بخطوات مدروسة، للوصول الى مصاف الدول الكبرى بسواعد أبنائها وتحقق رفاهية أجيالها القادمة.

وهذا ما نستلهمه من خطاب سمو سيدي ولي العهد حفظه الله: (طموحنا أن نبني وطناً أكثر ازدهارًا نجد فيه كل مواطن ما يتمناه، فمستقبل وطننا الذي نبنيه معاً لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم).

ونحن على هذه الخطى سائرون.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.