منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

انطلاق هاكاثون علوم الطوارئ والسلامة في جامعة الملك سعود

أعلن الدكتور ناصر الداغري؛ نائب رئيس جامعة الملك سعود للشؤون التعليمية والأكاديمية. انطلاق هاكاثون علوم الطوارئ والسلامة، اليوم الخميس، بالتعاون مع وحدة الابتكار للتقنيات الطبية.

وأكد الداغري أن الحدث يأتي ضمن رحلة التحول التي تشهدها الجامعة، ويركز على تعزيز الابتكار وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي في مختلف المجالات، بحسب وكالة الأنباء أنباء السعودية (واس).

وأشار إلى أن الجامعة تهدف إلى تمكين الأفكار وتحويلها إلى حلول عملية ذات قيمة ملموسة تسهم في تطوير الخدمات الصحية والطوارئ في المملكة.

دعم المبادرات

أوضح الداغري أن جامعة الملك سعود تحرص على دعم المبادرات التي تنمي مهارات المستقبل. وتعزز الشراكات مع القطاعات المختلفة بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

ولفت إلى أن التنوع في المشاركين يسهم في إثراء التجربة، ويعزز تبادل الخبرات. ويتيح صناعة حلول مبتكرة ومستدامة لتحديات الواقع الميداني.

كما أكد أن الهاكاثون يعكس التزام الجامعة بالتكامل مع الجهات الشريكة، وتحقيق أثر ملموس في تطوير الخدمات الطبية والطوارئ وتعزيز الابتكار التقني.

المسارات والابتكار

أوضح الدكتور عبد المجيد بن مبرد؛ عميد كلية الأمير سلطان بن عبد العزيز للخدمات الطبية الطارئة والمشرف العام على الهاكاثون. أن الحدث يعد منصة عملية تجمع العقول المبتكرة مع الخبرة الميدانية.

وأشار إلى أن عدد المسجلين تجاوز ألفي مشارك، مقدّمين مئات المشاريع ضمن أربعة مسارات نوعية. تعكس أولويات الواقع واحتياجاته، وتضمن جودة الأفكار وقدرتها على التحول إلى حلول عملية.

وشملت المسارات: مسار الخدمات الطبية الطارئة، ومسار الطوارئ والمخاطر واستمرارية الأعمال. ومسار السلامة والصحة المهنية، إضافة إلى مسار الأمن السيبراني في الطوارئ والمخاطر، بدعم خبراء ومحكّمين متخصصين.

أهداف الهاكاثون

قال الدكتور عبد المجيد إن الهدف من الهاكاثون، الذي يستمر حتى السبت المقبل. يكمن في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات من خلال الابتكار والتقنية.

وأضاف أن الحدث يجسد دور جامعة الملك سعود في ربط المعرفة بالتطبيق. وتمكين المواهب، وبناء شراكات فاعلة مع القطاعات ذات العلاقة بما يحقق أثرًا مستدامًا.

كذلك أكد أن الفعاليات تتيح للمشاركين اختبار قدراتهم، وابتكار حلول قابلة للتطبيق الفوري. وتحويل التحديات الواقعية إلى مشاريع عملية تخدم المجتمع والقطاع الصحي.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.