بـ89 ألف سجل تجاري.. انتعاش مبيعات عيد الفطر 2026 بأسواق عسير
تشهد أسواق منطقة عسير طفرة تجارية كبرى وحركة تسوق كثيفة، تزامنًا مع قرب حلول عيد الفطر 2026؛ حيث تتدفق جموع المتسوقين نحو المراكز التجارية والأسواق الشعبية لتأمين مستلزمات العيد من ملابس، عطور، وبخور.
ويأتي ذلك، في مشهد يعكس حيوية الاقتصاد المحلي وقدرة قطاع التجزئة على استيعاب الطلب المتزايد خلال المواسم الدينية والاجتماعية. بحسب “واس”.
أسواق عسير في عيد الفطر 2026
وسجلت المراكز المتخصصة في مدن ومحافظات المنطقة ازدحامًا لافتًا على محلات الأزياء الرجالية والنسائية والأقمشة. ذلك وسط تنافس محموم بين العلامات التجارية لتقديم عروض وتخفيضات موسم عيد الفطر 2026.

كما يمثل هذا الموسم أحد الركائز الأساسية لنمو حجم الإنفاق الاستهلاكي. ما ينعكس إيجابًا على قطاع تجارة الجملة والتجزئة الذي يعد شريانًا حيويًا في اقتصاد المنطقة.
بيئة أعمال مزدهرة
بينما تأتي هذه الحركة النشطة مدعومة بقاعدة تجارية صلبة في منطقة عسير. حيث تشير البيانات الاقتصادية إلى:
- تجاوز عدد السجلات التجارية في المنطقة حاجز 89 ألف سجل.
- احتضان المنطقة لأكثر من 64 ألف منشأة صغيرة ومتوسطة تعمل في مختلف الأنشطة.
- توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في قطاع البيع والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
السياحة والتسوق
في حين لا يقتصر الانتعاش التجاري على المواطنين فحسب. بل تستفيد أسواق عسير من “السياحة الموسمية” بفضل مناخها المعتدل ومقوماتها الطبيعية.
إذ يساهم ملايين الزوار سنويًا في رفع معدلات الإنفاق داخل المطاعم، الفنادق، والمراكز التجارية. ما يعزز من مرونة الاقتصاد المحلي ويفتح آفاقًا استثمارية واسعة في قطاع الخدمات الاستهلاكية.
منطقة عسير
بينما تقع منطقة عسير جنوب غربي المملكة العربية السعودية، وتبلغ مساحتها 80 ألف كم2، تمثل نحو 4.1% من مساحة السعودية.
وتضم المنطقة 18 محافظة، هي كالتالي: “محافظة خميس مشيط، ومحافظة بيشة، ومحافظة النماص، ومحافظة محايل، ومحافظة ظهران الجنوب، ومحافظة تثليث”.
علاوة على، “محافظة رجال ألمع، ومحافظة أحد رفيدة، ومحافظة المجاردة، ومحافظة تنومة، محافظة طريب، وبلقرن، وبارق، والبرك، الأمواه. وكذلك محافظة الحرجة، ومحافظة الفرشة، ومحافظة سراة عبيدة”.
