اليوم.. انطلاق أعمال قمة قادة مجموعة العشرين افتراضيًا برئاسة خادم الحرمين الشريفين

0 11

تنطلق أعمال قمة قادة مجموعة العشرين، اليوم السبت، افتراضيًا، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، والتي ستعقد على مدار يومي 21 و22 نوفمبر 2020 في الرياض.

بناء عالم أقوى وأفضل

وتستهدف قمة العشرين هذا العام، إرساء أسس التعافي الأكثر شمولية ومتانة واستدامة من جائحة كورونا؛ مما سيؤدي إلى بناء عالم أقوى وأفضل.

اغتنام الفرص للجميع

وفضلت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، تنسـيق العمل متعـدد الأطراف، تحـت عنوان “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”.

واقترحت الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين النهج التالي لتوجيه عمل المجموعة في عام 2020:

-التركيـز علـى المجالات التي يمكن لمجموعة العشرين إحداث تغيير فارق فيها، وتقديم نتائج ملموسة، وذلـك عبر إعطاء الأولوية للقضايا المهمة للإنسان وكوكب الأرض، والتي يمكن تحقيقها من خلال التعاون العالمي.

-التعاون لإيجاد توافق حول القضايا الملحة، والمشاركة مع أصحاب المصلحة المعنيين والـدول غير الأعضاء في مجموعة العشرين ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية.

-تبني منظـور تطلعي مسـتدام يركز علـى النتائـج، والتحضيـر للسياسـات على المـدى البعيـد وعـدم الاكتفاء بالخطـط قصيـرة المدى.

– الاستعداد بشكل كامل لاتخاذ تدابير وقائية ومعالجة عواقب أي صدمات غير متوقعة تؤثر في الاقتصاد العالمي.

اقرأ المزيد:

“الراجحي”: مجموعة العشرين تمثل 85 % من الاقتصاد العالمي

 

اجتماعات الشربا

وتمهيدًا لقمة الرياض، استضافت الرئاسة طوال عام 2020، مجموعة من الاجتماعات الوزارية، التي تسهم في تشكيل النقاشات، وتطوير السياسات ومناقشة البيان الختامي للقادة.

تجاوز الـ 100 اجتماع

وتعقد القمة هذا العام في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة كورونا؛ إذ ستبنى على ما تم من أعمال خلال  القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة المجموعة في مارس الماضي، ومخرجات اجتماعات مجموعات العمل والاجتماعات الوزارية للمجموعة التي تجاوزت 100 اجتماع.

11 تريليون دولار

وعقدت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، قمة افتراضية استثنائية للقادة حول جائحة كورونا في 26 مارس 2020، واتخذت إجراءات سريعة وغير مسبوقة لحماية الأرواح وسبل المعيشة والفئات المستضعفة؛ حيث تضمن ذلك ضخ الدول الأعضاء 11 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي منذ 26 مارس، وتخصيص 21 مليار دولار لدعم النظم الصحية وللبحث عن لقاح لفيروس كورونا، إلى جانب 14 مليار دولار لتخفيف عبء الديون على البلدان الأقل نموًا، بما يضمن قدرتها على تسخير كل مواردها لمكافحة الجائحة.

اقرأ أيضًا:

“الخطوط السعودية”: استضافة المملكة لقمة مجموعة العشرين حدث تاريخي يدعو للفخر

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.