اليوم الوطني.. “سابك” قاطرة التطوير الصناعي والتنمية
انقضت 25 عامًا منذ تأسيس المملكة العربية السعودية، على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، ليكون اليوم الوطني السعودي أبرز مناسبات الفخر والاعتزاز بمسيرة وطن صنع مجده، وبنى حضارته على قيم العزيمة والعمل.
كما أنه منذ عام 1932، والمملكة تواصل مسيرة التنمية اعتمادًا على رؤية قيادية حكيمة. بدءًا من الملك المؤسس -طيب الله ثراه- مرورًا بأبنائه الملوك -رحمهم الله.
وصولًا إلى عهدها المزدهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-. تحت مظلة رؤية المملكة 2030، انطلقت مرحلة جديدة من النهضة الشاملة.
سابك ومسيرة المملكة في اليوم الوطني
وبينما قامت مسيرة الوطن المبارك على الطموح والإرادة والإنجاز، جاءت الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”. لتجسد هذا النهج من خلال استثمار الموارد الطبيعية وتحويلها إلى قيمة مضافة.
كذلك جاء تأسيس “سابك” كخطوة إستراتيجية تدعم رؤية الدولة نحو بناء صناعة وطنية متقدمة ورائدة تساهم في تنمية الإنسان وتنويع مصادر الدخل الوطني.
ومنذ انطلاقتها، رسمت “سابك” مسيرة ملهمة. بدأت بخطواتها الأولى في الجبيل وينبع لتصبح واحدة من أكبر شركات البتروكيماويات عالميًا.
وكان ترجمة لطموح وطن أراد أن يكون له دور فعّال في الصناعات الكيماوية الدولية وتعزيز الاقتصاد الوطني. حيث وصلت منتجات “سابك” اليوم إلى أكثر من 140 بلدًا حول العالم.
إنجازات بارزة في صناعة الكيمياء
في حين تمكنت الشركة في فترة قياسية من تحقيق إنجازات بارزة. وبعد 49 عامًا أصبحت ضمن أكبر الشركات القيادية عالميًا في تصنيع وتسويق المواد الكيميائية والبوليمرات والمغذيات الزراعية.
إضافة إلى أن سابك تقدم خدماتها من 60 موقع تصنيع وإنتاج موزعة في 43 دولة ويعمل بها أكثر من 28 ألف موظف. كما أنها تحمل تصنيفًا ائتمانيًا رفيعًا بين شركات القطاع الكيميائي عالميًا. وتعد علامتها التجارية الثانية ضمن الأكثر قيمة في المجال بقيمة بلغت 18.375 مليار ريال. فضلًا عن تسجيلها أكثر من 11 ألف براءة اختراع.
وتجاوزت إسهامات “سابك” الاقتصاد والصناعة لتصل إلى المجتمع عبر برامج المسؤولية الاجتماعية التي تهدف لتمكين الشباب السعودي وتأهيلهم. فضلًا عن شراكاتها المحلية والدولية التي أظهرت نموذجًا مشرّفًا للوطن الطامح لصياغة المستقبل استنادًا إلى موارده البشرية والمادية.
فجر الوعد 🇸🇦
"سما ظلما.. ما بها قمرا.. ونجومها بين النخيل"شاهدوا اللحظة الخالدة لوداع الملك عبد العزيز (طيب الله ثراه) لرجاله قبل طلوع فجر يوم فتح الرياض. pic.twitter.com/webMmZQC8O
— سابك (@SABIC_MEA) September 19, 2025
مشاريع استراتيجية لـ”سابك”
وتواصل “سابك” في مسيرة تحولها عبر مشاريع استراتيجية مثل
- مجمع فوجيان للبتروكيماويات في الصين.
- ومصنع ميثيل ثالثي بوتيل الإيثر (MTBE) التابع لشركتها (بتروكيميا).
- كما نفذت عمليات تحسين للكفاءة وتطوير رأس المال وأتمّت صفقات مثل بيع شركتي (حديد) و(ألبا).
كما أنه تقديرًا لمجهوداتها المتميزة في مجال الاستدامة، تم اختيار “سابك” من وزارة الاقتصاد والتخطيط كشركة رائدة في قيادة استدامة قطاع البتروكيماويات بالمملكة.
أيضًا حصلت الشركة على 6 جوائز إديسون لحلول مبتكرة قدمتها لخدمة القطاعات الصناعية المتنوعة عالميًا، واستمرت بتحقيق هذه الجائزة لخمس سنوات متتالية.
الاستدامة البيئية والاقتصاد الدائري
إضافة إلى تقدمها في الاستدامة البيئية والاقتصاد الدائري والحلول المبتكرة لتعزيز حضور المملكة ضمن الاقتصاد الأخضر العالمي وجعلها شريكًا دوليًا قويًا في الصناعات المستقبلية.
قصة “سابك” ليست مجرد حكاية شركة، بل هي ملحمة وطنية ملهمة تعكس رؤية القيادة واستثمارها في قدرات أبنائها لتحويل الطموح إلى حقائق ملموسة.
وفي اليوم الوطني الخامس والتسعين، تظل “سابك” رمزًا للعزيمة السعودية التي لا تعرف حدود المستحيل وشاهدًا حيًا على الإنجازات التي تحققت.
الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك (SABIC)”
الشركة السعودية للصناعات الأساسية، والمعروفة اختصاراً بـ “سابك” (SABIC)، هي واحدة من أكبر شركات البتروكيماويات والبوليمرات والأسمدة في العالم. وتعتبر قصة نجاح صناعية ومالية رائدة في المملكة العربية السعودية.
بينما تأسست الشركة عام 1976م بمرسوم ملكي لاستغلال الغاز الطبيعي المصاحب لإنتاج النفط، وتحويله إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة عالية، بهدف تنويع مصادر الدخل الوطني.
كما تمتلك شركة أرامكو السعودية 70% من أسهمها، بينما يتم تداول الـ 30% المتبقية في السوق المالية السعودية (تداول). كذلك تعمل في أكثر من 50 دولة، وتنتشر مواقع تصنيعها، ومبيعاتها، ومراكز التقنية والابتكار التابعة لها في آسيا، أوروبا، الأمريكتين، والشرق الأوسط وأفريقيا. وتعد خامس أكبر شركة بتروكيماويات في العالم.
أهمية اليوم الوطني السعودي
في حين جاءت هوية اليوم الوطني 95 لعام 1447- 2025، تحت شعار “عزّنا بطبعنا”. بينما تعكس الهوية الجديدة مجموعة من القيم والمفاهيم التي تتميز بها المملكة وشعبها.
كما يرتبط تاريخ اليوم الوطني السعودي بالمرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، بتاريخ 17 جمادى الأولى 1351هـ. الموافق 23 سبتمبر 1932م. والذي نص على تغيير اسم الدولة من “مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها” إلى “المملكة العربية السعودية”.
كما تشكل هذه المناسبة تتويجًا لجهود الملك المؤسس التي امتدت لنحو ثلاثين عامًا. حيث تمكن خلالها من توحيد مناطق شبه الجزيرة العربية تحت كيان واحد.
وطن مْعَزّي؛ وفي ذرى عياله العزوة. #نحلم_ونحقق pic.twitter.com/MgqpWZQz5A
— اليوم الوطني 95 (@SANationalDay) September 22, 2024
وتتمثل أهمية اليوم الوطني 95 في التالي:
- تعزيز الوحدة الوطنية: يمثل اليوم الوطني 95 رمزًا للتلاحم بين أبناء الشعب السعودي والوحدة تحت راية واحدة.
- علاوة على الفخر بالهوية الوطنية: يعد فرصة للتعبير عن الولاء والانتماء للوطن. والتأكيد على أهمية تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ المملكة العريق.
- أيضًا تكريم الإنجازات الوطنية: وهو يوم للاحتفاء بالتطورات والنجاحات التي حققتها المملكة في مختلف المجالات. مثل الاقتصاد والتعليم والبنية التحتية، وكذلك تجديد العزم على تحقيق رؤية المملكة 2030.


التعليقات مغلقة.