منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

النفط يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو 2025

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بشكل طفيف بعد أربع جلسات متتالية من التراجعات الحادة، لكنها لا تزال في طريقها نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ أواخر يونيو 2025. ما يعكس حالة من القلق المتزايد بشأن توازن السوق العالمي.

كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.7% لتسجل 64.54 دولار للبرميل. بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بالنسبة ذاتها تقريبًا إلى 60.89 دولار للبرميل. عند الساعة 05:00 بتوقيت غرينتش، وذلك وفقًا لشبكة CNN.

تراجع أسبوعي حاد

وتشير البيانات إلى أن خام برنت تراجع هذا الأسبوع بنسبة 8%. في حين خسر خام غرب تكساس الوسيط 7.4%. ما يمثل أكبر هبوط أسبوعي للخامين في نحو ثلاثة أشهر ونصف.

وتزامنت هذه التراجعات مع توقعات بزيادة محتملة في الإمدادات النفطية من جانب تحالف “أوبك+”. الذي قد يوافق، بحسب مصادر مطلعة، على رفع الإنتاج بما يصل إلى 500 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من نوفمبر المقبل.

ويعني ذلك أن الزيادة الجديدة قد تكون ثلاثة أضعاف تلك المقررة لشهر أكتوبر. في خطوة تهدف بالأساس إلى تمكين السعودية من استعادة حصتها السوقية.

الذهب والنفط

خطط إنتاج أوبك+

 

وأوضح المحلل توني سيكامور من شركة “IG” أن هذه الزيادة، إذا تم الإعلان عنها رسميًا. ستكون كافية لدفع أسعار النفط نحو مزيد من الانخفاض، مبدئيًا إلى مستوى 58 دولارًا للبرميل. قبل اختبار أدنى مستويات العام الحالية البالغة نحو 55 دولارًا.

مخزونات وتباطؤ عالمي

ومن جهة أخرى، يتوقع محللون أن يؤدي احتمال زيادة الإمدادات. إضافة إلى تباطؤ عمليات التكرير العالمية نتيجة أعمال الصيانة الدورية والانخفاض الموسمي في الطلب. إلى تسارع وتيرة تراكم المخزونات النفطية.

وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات الخام والبنزين ونواتج التقطير. ارتفعت الأسبوع الماضي مع تراجع نشاط المصافي وضعف مستويات الطلب.

كما يشير خبراء إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت حساس بالنسبة للاقتصاد العالمي. إذ يعاني السوق من ضغوط ناتجة عن تباطؤ النمو وتراجع الطلب الصناعي في عدة مناطق.

ما يزيد من احتمالات الدخول في مرحلة من الفائض الكبير في المعروض خلال الأشهر المقبلة.

واعتبر محللو “جيه بي مورغان” أن شهر سبتمبر مثل نقطة تحول رئيسية. حيث باتت الأسواق تتجه إلى فائض واضح خلال الربع الرابع من 2025 وما بعده.

مواقف سياسية

وفي سياق متصل، أكد وزراء مالية مجموعة السبع أنهم يواصلون تشديد الضغوط على روسيا. عبر استهداف الجهات التي تزيد من مشترياتها للنفط الروسي. في محاولة لإضعاف قدرة موسكو على الاستفادة من عائدات الطاقة.

وتبرز هذه المواقف في وقت تشهد فيه أسواق النفط حالة من عدم اليقين المرتبطة بالعوامل الجيوسياسية والاقتصادية معًا.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.