المملكة تستضيف المنتدى الاقتصادي العالمي في جدة أبريل المقبل
قال فيصل الإبراهيم، وزير الاقتصاد والتخطيط، إن المملكة تستضيف المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة جدة خلال شهر أبريل المقبل.
المملكة تستضيف المنتدى الاقتصادي العالمي
وجاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان «إعادة تعريف الشراكات الاقتصادية: من الحوار إلى التنفيذ». على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. حيث قال الإبراهيم: “يوجد عالم يمكن لكل دولة أن تطلق فيه إمكاناتها الاقتصادية، مع الحفاظ على قنوات الحوار والتعاون مفتوحة. ولم يسبق أن أتيحت لنا فرصة أوسع لتحديد شكل المستقبل وتصميم ملامحه”.

نمو الاقتصاد السعودي
وأضاف الوزير أن الاقتصاد السعودي يشهد حاليًا زخمًا واسعًا في مختلف قطاعاته. متوقعًا أن تتراوح معدلات نمو الاقتصاد غير النفطي بين 4.5% و5.5% خلال السنوات المقبلة. ما يعكس قوة توجه المملكة نحو تنويع مصادر دخلها وتعزيز استدامة النمو الاقتصادي.
كما أوضح وزير الاقتصاد والتخطيط، خلال جلسة خاصة حول الاقتصاد السعودي على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، أن “رؤية السعودية 2030”. تهدف إلى تقليل حالة عدم اليقين إلى أقصى حد ممكن.
وأكد الوزير أن استقرار السياسة الاقتصادية يمثل أحد الركائز الأساسية التي توليها المملكة اهتمامًا كبيرًا. مشيرًا إلى أن العمل المستمر على تقليل مستويات عدم اليقين وتعزيز وضوح التوجهات الاقتصادية أصبح أكثر أهمية في عالم يشهد حالة من الانقسام والتقلبات.
وأضاف الإبراهيم أن الأولوية في المرحلة الحالية تكمن في تعظيم الأثر الاقتصادي بأفضل تكلفة ممكنة. موضحًا أن ذلك يرتكز على التوظيف الأمثل لرأس المال. واستخدام الاستدانة كأداة داعمة لتحقيق النمو المستقبلي وتعزيز الاستدامة الاقتصادية على المدى الطويل.
ما منتدى “دافوس”؟
كما يعد منتدى “دافوس” (الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي – WEF) المنصة الأكثر تأثيرًا في العالم. حيث يجمع سنويًا في بلدة دافوس السويسرية نخبة من قادة الدول. رؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية، المفكرين، وقادة المنظمات الدولية.
بينما تأسس عام 1971م على يد البروفيسور الألماني “كلاوس شواب” كمنظمة دولية غير ربحية تهدف إلى تحسين حالة العالم عبر تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص
كما يعمل المنتدى كمختبر للأفكار وصناعة السياسات؛ ولا يصدر المنتدى قرارات ملزمة قانونًا. لكنه يمتلك “سلطة ناعمة” قوية؛ إذ تتحول التوصيات والنقاشات التي تدور فيه غالبًا إلى سياسات تتبناها الحكومات والشركات الكبرى.
وتأتي المشاركة السعودية هذا العام لتؤكد مكانة المملكة كلاعب محوري في مواجهة التحديات العالمية الخمسة الكبرى التي يتمحور حولها المنتدى. وعلى رأسها تعزيز التعاون الدولي وإطلاق مصادر جديدة للنمو.
مشاركة سعودية كبيرة في دافوس 2026
بينما لم تعد المشاركة السعودية مجرد حضور رسمي، بل تحولت إلى نموذج تحولي، يحتذى به، ومن أبرز معالم هذا التأثير:
المنارات الصناعية: إدراج معمل الغاز بالعثمانية ومنشأة خريص (أرامكو) ضمن قائمة المنارات العالمية. كأول منشآت نفطية تحقق هذا الإنجاز التقني.
إضافة إلى مركز الثورة الصناعية الرابعة: منصة سعودية بالتعاون مع منتدى دافوس لصياغة سياسات التقنيات المتقدمة وتدريب الكفاءات الوطنية.
أيضًا الاقتصاد الدائري: مبادرات نوعية مثل “تروسيركل” لشركة سابك. وانضمام مدينة الجبيل الصناعية لمبادرة التجمعات المستدامة.