الملتقى المهني الـ13 بجدة يعيد صياغة جاهزية الخريجين لسوق العمل
شكّلت مشاركة الجامعات والأكاديميات في اليوم الثالث من الملتقى المهني الـ13 بجدة في جامعة الملك عبدالعزيز، محورًا رئيسًا في إعادة تشكيل استعداد الخريجين والمقبلين على التخرج لدخول سوق العمل، عبر ما قدّمته من برامج أكاديمية وتدريبية ومسارات مهنية مرتبطة باحتياجات السوق.
واستعرضت الجهات التعليمية من خلال أجنحتها تخصصاتها المختلفة، إلى جانب برامج التأهيل والتطوير. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
الملتقى المهني الـ13 بجدة
مع تقديم محتوى تعريفي يوضح طبيعة المسارات المهنية ومتطلباتها. بما يعزز وعي الزوار بالخيارات المتاحة، ويدعم توجههم نحو مجالات أكثر ارتباطًا بمتطلبات سوق العمل. بحسب “واس”.

فضلًا عن ذلك، برزت الأكاديميات المشاركة عبر طرح برامج تدريبية قصيرة ودورات تطبيقية تستهدف تنمية المهارات العملية. في توجه يعكس أهمية تعزيز الجانب التطبيقي في إعداد الكفاءات الوطنية. وتسريع جاهزيتها للانخراط في بيئات العمل.
علاوة على ارتفاع مستوى وعي الزوار في الملتقى المهني الـ13 بجدة بمتطلبات التوظيف, في ظل تركّز الاستفسارات حول المهارات الأساسية وآليات التقديم، بما يشير إلى تحوّل في توجهات الباحثين عن عمل نحو خيارات أكثر وضوحًا وواقعية.
دعم جاهزية الكفاءات الوطنية
في حين يؤكد ذلك تنامي دور المؤسسات التعليمية في دعم جاهزية الكفاءات الوطنية وفق متطلبات سوق العمل. بما يسهم في تقليص الفجوة المعلوماتية، ورفع كفاءة التوظيف.
ويسهم تكامل جهود المؤسسات التعليمية مع متطلبات السوق في بناء منظومة أكثر كفاءة في إعداد الكفاءات الوطنية. بما يدعم مستهدفات التنمية ويعزز تنافسية سوق العمل.
كما يعزز الملتقى من أثره المهني عبر برنامج معرفي يضم (26) جلسة حوارية يقدمها أكثر من (60) متحدثًا. تتناول موضوعات تأهيل الطلاب ورفع جاهزيتهم لسوق العمل.
مدينة جدة
وتواصل مدينة جدة تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الأكثر تنوعًا وجذبًا للعلامات التجارية العالمية في المملكة. مدعومة بتسارع جهود إعادة هيكلة القطاع السياحي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
ومن المتوقع أن يشهد قطاع السياحة في المملكة نموًا بنسبة 8 % خلال العام الحالي. نتيجة زيادة الاستثمارات السياحية وتسارع العمل على المشاريع الكبرى.
كذلك تعد جدة ثاني أكبر مدن المملكة من المراكز الاقتصادية والثقافية البارزة في المنطقة. بفضل إرثها التاريخي الغني وموقعها الإستراتيجي على الساحل الغربي للبحر الأحمر.
كما تتميز بوجود معالم شهيرة مثل نافورة الملك فهد وكورنيش جدة. إلى جانب استضافتها لفعاليات عالمية مثل سباقات الفورمولا 1. ما يجعلها وجهة متكاملة للسياحة والترفيه والاستثمار.
بينما تأتي صدارة مدينة جدة وزيادة عدد زوارها؛ نتيجة التوسع الكبير في البنية التحتية وقطاع الضيافة بها.
إضافة إلى توافر الخدمات والفعاليات المختلفة. ما يجعلها محطة جذب رئيسة للسياح داخليًا وخارجيًا.
