منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد.. الأهداف والتطلعات

أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، – حفظه الله -، مؤخرًا، المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية؛ لتعزيز موقع المملكة كمركزٍ رئيسٍ وحلقة وصلٍ حيويةٍ في سلاسل الإمداد العالمية.

تمكين المستثمرين وتنويع موارد الاقتصاد الوطني

وأكّد سمو ولي العهد، أن المبادرة ستكون فرصة كبيرة لتحقيق نجاحاتٍ مشتركة.

وقال: من جهة ستُسهم مع غيرها من المبادرات التنموية التي تم إطلاقها، في تمكين المُستثمرين، على اختلاف قطاعاتهم، من الاستفادة من موارد المملكة وقدراتها لدعم وتنمية هذه السلاسل وبناء استثماراتٍ ناجحة.

استدرك: الأمر الذي سيُعطي مرونة أكبر للاقتصادات والمستهلكين في جميع أنحاء العالم.

ويضمن توفير واستدامة وصول سلاسل الإمداد لكل أنحاء العالم بفاعلية وبمزايا تنافسية عالية.

وتابع: كما أنها ستُسهم من جهةٍ أخرى، في تمكين المملكة من تحقيق طموحات وتطلعات رؤيتها، التي تشمل تنمية وتنويع موارد الاقتصاد الوطني.

وتعزيز مكانتها الاقتصادية، لتصبح ضمن أكبر 15 اقتصادًا عالميًا بحلول عام 2030م.

تعزيز الاقتصاد العالمي

وأوضح سمو ولي العهد، أن إطلاق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية، كإحدى مبادرات الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي أُطلقها سموه في أكتوبر من عام 2021م، يأتي في إطار سعي المملكة الدائم للإسهام في تعزيز استقرار ونمو الاقتصاد العالمي.

اقرأ أيضًا: «الموارد البشرية» تحدث إجراءات انقطاع العامل عن العمل

أهداف المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد

وتهدف المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية، إلى جعل المملكة البيئة الاستثمارية المناسبة والأمثل لجميع المستثمرين في سلاسل الإمداد.

ليتم ذلك من خلال العديد من الخطوات مثل؛ حصر وتطوير الفرص الاستثمارية وعرضها على المستثمرين.

وإنشاء عددٍ من المناطق الاقتصادية الخاصة، التي يمكن من خلالها إيجاد بيئة جاذبة للمستثمرين، بالإضافة لجذب المقرّات الإقليمية للشركات العالمية إلى المملكة.

كما تعمل المملكة على استكمال الإصلاحات التنظيمية والإجرائية في شتى الجوانب.

التي ستسهم بدورها، في مواصلة تحسين بيئة الاستثمار وزيادة جاذبيتها وتنافسيتها، لجعل الاستثمار الركيزة الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي.

وتنويع القاعدة الإنتاجية في المملكة في ظل مستهدفات رؤية السعودية 2030.

استثمارات بقيمة 40 مليار ريال

وسيتم تطوير استراتيجية موحدة لاستقطاب سلاسل الإمداد العالمية إلى المملكة، بهدف جذب استثمارات نوعية، صناعية وخدمية، بقيمة 40 مليار ريال سعودي خلال السنتين الأوليين من إطلاق المبادرة.

وخصصت المملكة للمبادرة، ميزانية حوافز تبلغ نحو 10 مليارات ريال سعودي، لتقديم حزمة واسعة من الحوافز المالية وغير المالية للمستثمرين.

اقرأ أيضًا: «ديزني» تجدد عقد حقوق بث «فورمولا 1» على «إي إس بي إن» حتى عام 2025

جاذبية الاقتصاد السعودي

وتتيح المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية للمُستثمرين، تطوير استثماراتهم، مستفيدين بما تتمتع به المملكة من مزايا تنافسية تُعزز فرص نجاح هذه الاستثمارات.

وتشمل تلك المزايا التنافسية؛ اقتصاد المملكة القوي والمتنامي، الذي يُعد الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، وأحد أكبر عشرين اقتصادًا في العالم، وأسرعها نموًا.

علاوة على موقع المملكة الجغرافي الاستراتيجي، في قلب ثلاث قارات.

بجانب توفُّر مصادر الطاقة كالزيت والغاز والكهرباء، ومصادر الطاقة المتجددة، والمواد الخام الأساس، مثل البتروكيميائيات، والمعادن.

بالإضافة إلى المستوى التنافسي لتكاليف مقومات الإنتاج الرئيسة مثل؛ الكهرباء، والغاز الطبيعي، والعمالة.

إضافةً إلى توفر كل من؛ البنية التحتية الممتازة من الخدمات العامة، كشبكات المياه والكهرباء والاتصالات وغيرها.

والبنية التحتية المتكاملة وعالية الكفاءة في مجال النقل والخدمات اللوجستية، التي تشمل منظومة من المدن الصناعية، في جميع أنحاء المملكة.

ومناطق اقتصادية خاصة ستُطلق قريبًا، وشبكات من المطارات والموانئ، مع خطط طموحة لتوسعتها، من خلال الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

كذلك البنية التحتية الرقمية التي شهدت تقدمًا هائلًا ومستويات عالية من انتشار شبكة الإنترنت والتغطية الواسعة لشبكة الجيل الخامس (جي 5).

كما تتميز الموارد البشرية بأنها شابة ومتعلمة وطموحة، حيث تبلغ نسبة السعوديين، ممن تقل أعمارهم عن 30 عامًا، حوالي 60% من عدد السكان.

اقرأ أيضًا: سمو ولي العهد يُطلق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية

الخطط والبرامج الطموحة

بالإضافة إلى هذه المزايا، أطلقت المملكة العديد من الخُطط والبرامج الطموحة التي بدأ تنفيذها بالفعل، لتحقيق الاستدامة وحماية البيئة ومواجهة التغيُّر المناخي.

وتشمل مبادرات كُبرى مثل مبادرتي “السعودية الخضراء ” و” الشرق الأوسط الأخضر”.

وبرنامج تنويع مزيج الطاقة المُستخدم في توليد الكهرباء، لتكون نسبة الطاقة المتجددة في إنتاج الطاقة الكهربائية 50% بحلول عام 2030م.

بالإضافة إلى تطوير إنتاج الهيدروجين الأزرق والأخضر، لتصبح المملكة أكبر المنتجين والمصدرين لهذا المنتج.

بجانب الخطوات الرائدة في تطوير وتطبيق تقنيات احتجاز الكربون.

ذلك يدعم المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية في أحد محاورها الرئيسية، لجذب فرص الاستثمار الأخضر.

على سبيل المثال، تصنيع المعادن الخضراء باستخدام الهيدروجين الأخضر.

وتصنيع أجهزة إنتاج الهيدروجين بالتحليل الكهربائي، والصناعات المتقدمة للتدوير وغيرها، تعزيزًا لمبادرات المملكة العربية السعودية للاقتصاد الدائري للكربون.

اقرأ أيضًا: انطلاق فعاليات منتدى التقنية الرقمية 2022 برعاية هيئة الاتصالات

دعم وتنمية الاقتصاد المحلي

من جهته، أوضح المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح؛  وزير الاستثمار، أن إطلاق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية يأتي من سعي وحرص قيادة المملكة على تنمية الاقتصاد المحلي.

وتعزيز مكانة المملكة كمركز رئيس وحلقة وصل أساسية في سلاسل الإمداد العالمية.

تحديدًا في القطاعات التي تملك فيها ميزات تنافسية تعزِّز من تطورها إلى مراتب متقدمة بين الأسواق العالمية؛ لتصبح ضمن أكبر 15 اقتصادًا عالميًا بحلول عام 2030م.

وأكَّدَ المهندس الفالح أن المبادرة ستعمل على زيادة إسهام ودور المملكة الإقليمي والعالمي، في تيسير التجارة العالمية، وتعزيز قدرة الاقتصادات على التعافي خلال الأزمات العالمية.

المملكة مركز عالمي لسلاسل الإمداد

ونوه بأن المملكة تمتلك العديد من المزايا التنافسية التي تؤهلها لأن تكون مركزًا عالميًا لسلاسل الإمداد.

وقال: يُعدُّ اقتصاد المملكة الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، وأحد أكبر عشرين اقتصادًا في العالم، وأسرعها نموًا.

وتابع: كما تمتلك المملكة أكبر قاعدة صناعية في المنطقة، وثروات بشرية وطبيعية كبيرة، إضافة إلى موقعها الإستراتيجي الذي يتوسط ثلاث قارات.

وأشار إلى أن المملكة – خلال السنوات القليلة الماضية- سعت إلى تعزيز وتطوير بيئة الاستثمار.

وتسهيل ممارسة الأعمال في المملكة، من خلال توفير منظومة أعمال متكاملة وفق أفضل الممارسات العالمية، تشمل كلَّ النواحي التشريعية والتنظيمية والإجرائية.

اقرأ أيضًا: السعودية والصين تعززان التعاون الثنائي في مجالات الطاقة

جذب سلاسل الإمداد العالمية

وبيَّن وزير الاستثمار أن المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية، تستهدف جذب سلاسل الإمداد، في العديد من القطاعات الاستثمارية.

منها الصناعات المتقدمة، والصناعات العسكرية، والصناعات البحرية.

وأضاف: تستهدف أيضًا صناعة الطيران، والسيارات، والصناعات البتروكيماوية، والتعدين، والمعادن، والطاقة المتجددة.

وصناعة الأدوية والأجهزة الطبية، والصناعات الغذائية، والآلات والمعدات، ومواد البناء.

يأتي ذلك بالاعتماد على أربعة مبادئ، هي؛ تحقيق الاستدامة ومواجهة تغير المناخ، وتنويع مصادر الإمداد العالمية.

وتمكين الصناعات المستقبلية، وتبنِّي أساليب التصنيع المتقدمة.

في حين، أكد الفالح أن للمبادرة مستهدفاتٍ عالية، منها؛ جذب استثمارات تبلغ نحو (40) مليار ريال خلال السنتين الأولى من الإطلاق.

وخصصت ميزانية للحوافز المالية وغير المالية تبلغ نحو (10) مليارات ريال سعودي لنفس الفترة.

وأفاد أن المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية تتواءَم وتتكامل في أهدافها مع المبادرات الإستراتيجية والبرامج التي أطلقتها المملكة خلال الفترة الماضية.

ومنها الاستراتيجية الوطنية للصناعة، وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.

اقرأ أيضًا:

مصنع الرمال السوداء.. الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية

إطلاق منصة موحدة لرواد الأعمال الخليجيين على هامش منتدى بيبان

الاستراتيجية الوطنية للصناعة| 36 ألف مصنع في السعودية بحلول 2035

أمانة العاصمة المقدسة تطرح فرص استثمارية متنوعة

مؤتمر مستقبل الاستثمار.. الأجندة والفعاليات

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.