الفضة تتفوق على الذهب والبيتكوين بنسبة نمو 130 %
سجلت الفضة ارتفاعًا ملحوظًا فاق الذهب، محققة نموًا استثنائيًا جعلها خيارًا استثماريًا مفضلًا للمستثمرين خلال السنوات الأخيرة.
وسلط روب مور؛ رجل الأعمال البريطاني ومؤلف كتب الاستثمار، الضوء على الأداء المذهل للفضة خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدًا أنها تفوقت على الذهب والبيتكوين والأسهم في معدلات النمو.
وأوضح في فيديو نشره عبر حسابه على منصة “إكس” أن أسعار الفضة ارتفعت من 17.92 دولار إلى 39.02 دولار للأوقية، محققة زيادة تجاوزت 130% في فترة قصيرة نسبيًا مقارنة بمعظم الأصول الأخرى.
مسار العقود الأربعة
وأشار “مور” إلى أن الفضة شهدت تراجعًا مستمرًا بين عامي 1980 و2020، وكانت الفترة من 2011 حتى 2016 الأسوأ في تاريخ المعدن الأبيض من حيث الانخفاضات.
كما أكد أن هذه السنوات اتسمت بضعف الإقبال الاستثماري على الفضة. في وقت كانت أسواق الذهب والبيتكوين والعقارات تجذب انتباه المستثمرين عالميًا.
وتابع مور: “الجميع يتحدث عن بيتكوين، والجميع يتحدث عن الذهب، والجميع يتحدث عن العقارات، ونادرًا ما يتحدث أحد عن الفضة”.

عوامل الجاذبية
وبين المؤلف البريطاني أن أحد أهم أسباب تميز الفضة هو انخفاض سعرها مقارنة بالذهب؛ ما يجعلها متاحة لشريحة أوسع من المستثمرين الأفراد.
وأضاف أن شراء أوقية فضة بسعر أقل من 40 دولارًا يعد أمرًا سهلاً نسبيًا. خاصة عند مقارنته بشراء وحدة كاملة من البيتكوين أو أوقية ذهب بأسعار أعلى بكثير.
اتجاهات السوق
وأوضح مور أن المعدن الأبيض، رغم الانهيارات السابقة، سجلت منذ عام 2020 نموًا تراوح بين 120% و130%، مدفوعة بزيادة الطلب من المستثمرين الأفراد وبعض القطاعات الصناعية.
وفي السياق ذاته، أكد “مور” أن هذه القفزة جاءت بعد نحو خمسة عقود من الأداء المتذبذب. عدا الارتفاع المؤقت الذي شهدته أوائل عام 2011 قبل أن تنهار مجددًا.
يتوقع استمرار الارتفاع
وفيما تتداول الفضة حاليًا عند 38.34 دولار للأوقية، أظهرت توقعات “سيتي بنك” إمكانية بلوغها مستوى 40 دولارًا بحلول نهاية عام 2025.
بينما رجح “جيه بي مورغان” أن تنهي العام المقبل عند مستوى قريب من 39 دولارًا. ما يعزز التوقعات بأن المعدن الأبيض قد تظل ضمن أفضل الخيارات الاستثمارية في المدى القصير والمتوسط.
التعليقات مغلقة.