منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

الشرق الأوسط يشهد طفرة في تبني العملات المشفرة

يشهد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) نموًا هائلًا في تبني العملات المشفرة، مدفوعًا بمجموعة من العوامل، بما في ذلك موافقة الولايات المتحدة على صناديق تداول البيتكوين، والارتفاع المستمر في القيمة السوقية الإجمالية لسوق العملات المشفرة، والسياسات المفتوحة تجاه الأصول الرقمية في بعض دول المنطقة، وارتفاع معدلات التضخم.

قد يعجبك..تأثير تصنيف البيتكوين على العملات الرقمية

ووفقًا لدراسة حديثة أجرتها شركة “بيتجيت”، من المتوقع أن يصل عدد المتداولين النشطين يوميًا للعملات المشفرة في المنطقة إلى 700 ألف بحلول نهاية عام 2024، ارتفاعًا من 500 ألف في فبراير 2024، وتشير الدراسة إلى أن هذا النمو يمثل زيادة بنسبة 140٪ عن العام السابق.

وتحتل الإمارات العربية المتحدة الصدارة في تبني العملات المشفرة في المنطقة؛ حيث صنفتها مؤشرات التبني العالمية في المراكز العليا، ويعود ذلك جزئيًا إلى السياسات المفتوحة للحكومة تجاه الأصول الرقمية؛ ما أدى إلى جذب العديد من الشركات الناشئة في مجال العملات المشفرة والمستثمرين إلى البلاد.

وتشهد دول أخرى في المنطقة، مثل المملكة العربية السعودية ومصر والمغرب والجزائر والأردن، أيضًا نموًا سريعًا في تبني العملات المشفرة، وتقوم هذه الدول بوضع لوائح لتنظيم سوق العملات المشفرة، مع الاعتراف بإمكانياتها الاقتصادية.

وعلى الرغم من هذا النمو، لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تمثل نسبة مئوية صغيرة من حجم العملات المشفرة العالمي، ومع ذلك، فإن المنطقة لديها القدرة على أن تصبح مركزًا رئيسيًا لتبني العملات المشفرة في السنوات القادمة، مدفوعة بارتفاع معدلات الشباب وسكانها الذين يتسمون بالتواصل التكنولوجي العالي.

نقاط بارزة في دراسة تبني العملات المشفرة

تحظى عملات الميم بشعبية كبيرة بين مستخدمي العملات المشفرة في الشرق الأوسط، مع توقع استمرار هذا الاتجاه في عام 2024. في حين يتوقع المحللون أن تواصل أسعار العملات المشفرة الارتفاع في عام 2024، مدفوعة بزيادة الطلب من المستثمرين المؤسسيين. ولا تزال بعض الدول العربية متشككة في العملات المشفرة، بينما تتخذ دول أخرى خطوات لتنظيمها.

وبشكل عام، يشير المشهد الحالي إلى مستقبل واعد لتبني العملات المشفرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومع استمرار نمو المنطقة وتطورها، من المرجح أن تلعب العملات المشفرة دورًا متزايد الأهمية في اقتصاداتها ومجتمعاتها.

 

المصدر:

CNN

 

 

مقالات ذات صلة:

بعد تخطيها 50 ألف دولار.. كيانات عالمية تتجه لعملة البتكوين.. وتسلا وتويتر تشعلان سعرها

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.