منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

السعودية والإمارات تتنافسان على الريادة في الذكاء الاصطناعي

في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، تبرز المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كلاعبين رئيسيين في الشرق الأوسط، حيث يسعى كلا البلدين إلى تعزيز مكانتهما كقوى إقليمية عظمى في هذا المجال، يأتي هذا الطموح في إطار سباق محموم لإنشاء مراكز بيانات متطورة تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

 

قد يعجبك..80 % من المزارعين يؤيدون استخدام الذكاء الاصطناعي

 

كما تعتبر مراكز البيانات حجر الزاوية في تحقيق الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي. لكنها ليست كافية بحد ذاتها لتحويل الدول إلى قوى عظمى في هذا المجال. كذلك تخطط الدول لإنشاء هذه المرافق داخل حدودها لأسباب تكنولوجية تهدف إلى تسهيل وتسريع وصول الخدمات للعملاء، ولأسباب جيوسياسية لضمان خضوع البيانات للقوانين المحلية وحمايتها من التدخلات الأجنبية.

 

الإمارات وقيادة التطور

 

عمر العلماء، وزير دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي، أكد على أهمية الحكومات الاستباقية في قيادة التطور في قطاع الذكاء الاصطناعي.

كما تواصل الإمارات استكشاف فرص الذكاء الاصطناعي التوليدي وتوسيع نطاق استخداماته، موفرة المنصات الحيوية لتطوير تطبيقات عملية تخدم الإنسان.

 

رؤية 2030 والتحول الاقتصادي

 

في المملكة العربية السعودية، تشكل تقنية الذكاء الاصطناعي جزءًا من استراتيجية رؤية 2030، التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بهدف تنويع مصادر الإيرادات. أطلقت المملكة مراكز بحثية ووزارات مخصصة للذكاء الاصطناعي، وتعمل على تطوير نماذج متقدمة شبيهة بنموذج  ChatGPT.

 

تشير التقارير إلى أن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة  OpenAI، قد التقى بمسؤولين ومستثمرين في الإمارات لمناقشة دعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأعلنت أبوظبي عن صندوق استثماري قد يصل إلى 100 مليار دولار. بينما تجري السعودية محادثات لتخصيص ما يصل إلى 40 مليار دولار للاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

 

السعودية تتصدر قائمة أفضل الدول الخليجية في تقديم الخدمات الحكومية الرقمية
السعودية تتصدر قائمة أفضل الدول الخليجية في تقديم الخدمات الحكومية الرقمية

 

التوسع في مراكز البيانات

 

تخطط الإمارات لزيادة سعة مراكز البيانات بمقدار 343 ميغاوات، وتهدف السعودية لإضافة 467 ميغاوات. هذه الخطوات تأتي لسد الفجوة مع دول غرب أوروبا وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية.

 

كما يتوقع تقرير من برايس ووترهاوس كوبرز أن يساهم الذكاء الاصطناعي بـ96 مليار دولار في اقتصاد الإمارات و135 مليار دولار في اقتصاد السعودية بحلول عام 2030، مما يضعهما خلف الصين وأميركا الشمالية في تأثير الذكاء الاصطناعي على الناتج المحلي الإجمالي.

 

في حين تتمتع الإمارات بمزايا تكنولوجية، حيث بدأت بناء مراكز البيانات منذ أكثر من عقدين، وتدير حاليًا 52 مركز بيانات. كما تعتبر الإمارات الأكثر تقدمًا في مجال التكنولوجيا بين دول الخليج، وتستمر في تبني تقنيات جديدة لتعزيز مكانتها التكنولوجية.

 

تشير هذه التطورات إلى أن السعودية والإمارات تتخذان خطوات جادة نحو تحقيق الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على بناء بنية تحتية قوية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتوظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان والاقتصاد.

 

أقرأ المميز في مجلة رواد الأعمال:

دليل شامل مشروع مغسلة ملابس

قصة نجاح غازي القصيبي

الدليل الشامل في التمويل

التسويق الرقمي للشركات الناشئة

مقالات ذات صلة:

 

هل يهدد الذكاء الاصطناعي مستقبل البشرية؟

 

المصدر: سكاي نيوز

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.