الرياض تختتم معرض الاستثمار المدرسي بتوقيع 29 اتفاقية
شهد معرض الاستثمار المدرسي العالمي في الرياض اختتام أعماله بتوقيع 29 اتفاقية تعاون ومذكرات تفاهم بين مستثمرين ومؤسسات تعليمية ومزودي خدمات متخصصين، بما يعكس اهتمامًا واضحًا بدعم البيئة التعليمية وتطويرها.
تعزيز الشراكات التعليمية
وبحسب وكالة أنباء السعودية (واس)، أوضحت اللجنة المنظمة أن هذه الاتفاقيات تشكّل ركيزة رئيسية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية، وتوسيع نطاق التعاون بين مختلف الأطراف المشاركة.
بما يسهم في إطلاق استثمارات جديدة بالبنية التحتية المدرسية وتطوير الخدمات التعليمية المبتكرة.
وأكدت أن المعرض أتاح منصة عالمية جمعت صُنّاع القرار ورواد الأعمال والمستثمرين.
في خطوة تسهم بفاعلية في مواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تمكين التعليم ورفع كفاءة مخرجاته وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.
منصة عالمية للابتكار
وأشارت اللجنة إلى أن ما تحقق من اتفاقيات ومذكرات تفاهم خلال فعاليات المعرض يعكس الثقة الكبيرة بالقطاع التعليمي. باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصًا واسعة للنمو والتطوير المستقبلي.
وشددت على أن هذه الشراكات ستترجم إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ، بما يواكب متطلبات المستقبل، ويعزز مكانة المملكة مركزًا إقليميًا وعالميًا رائدًا في الاستثمار بقطاع التعليم الحديث.
ويذكر أن افتتح وكيل وزارة التعليم للاستثمار المهندس عبدالرحمن الهاجري قبل ثلاثة أيام فعاليات معرض الاستثمار المدرسي العالمي 2025، الذي استضافته الرياض على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 35 جهة دولية، لاستعراض أحدث التقنيات التعليمية وفتح آفاق جديدة للاستثمار في قطاع التعليم.
فرص واسعة للشراكات
وأوضح الهاجري في كلمته خلال الافتتاح أن الوزارة تواصل تطوير منظومة التعليم بدعم القيادة الرشيدة. مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية توفر فرصًا واسعة لبناء شراكات تعليمية مستدامة تسهم في تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة المخرجات.
وأكد أن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا في الإنسان وبناء مجتمع معرفي قادر على المنافسة عالميًا. مبينًا أن الوزارة تعمل على تهيئة بيئة جاذبة عبر تطوير البنية التحتية وتبني نماذج تشغيل حديثة توفر فرصًا نوعية للمستثمرين المحليين والدوليين.
مشاريع وإنجازات نوعية
وكشف الهاجري عن تنفيذ 75 مشروعًا إنشائيًا جديدًا بقيمة 920 مليون ريال، وصيانة شاملة لأكثر من 15 ألف مبنى مدرسي بتكلفة تجاوزت ملياري ريال.
إضافة إلى ترميم وتأهيل أكثر من 1400 مبنى تعليمي بقيمة 782 مليون ريال.
كما أشار إلى افتتاح 120 مدرسة جديدة عبر نموذج الشراكة مع القطاع الخاص. وإصدار 199 رخصة استثمار أجنبي لشركات تعليمية منذ العام الماضي.
بيئة استثمارية واعدة
وشدد على أن التعليم السعودي أصبح بيئة استثمارية واعدة تحظى بثقة المستثمرين. موضحًا أن الوزارة أطلقت مدارس نموذجية متخصصة تشمل مدارس تقنية ورياضية وثقافية بالشراكة مع جهات محلية.
من جانبها، أكدت الأميرة نجود بنت هذلول بن عبدالعزيز رئيسة اللجنة التنظيمية أن المعرض يعكس دعم القيادة لقطاع التعليم. ويعزز استكشاف الفرص المبتكرة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

التعليقات مغلقة.