منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

التلوث البلاستيكي يؤثر سلباً على البيئة ويضر بالمحيطات

تتبنى المملكةُ رؤيةً واضحة، وفهمًا عميقًا، للتغيرات البيئية، من ضمنها ظاهرة التلوث البلاستيكي، التي تجتاح العالم، كما تدرك المملكةُ حجم التحديات المتعلقة بفقد الغذاء والماء، والتي تمس العديد من الدول حول العالم.

 

قد يعجبك.. أسباب صعوبة أزمة جودة المياه.. وكيف يمكن حلها؟

 

جاء ذلك خلال كلمة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة الدكتور أسامة فقيها، بجلسة حوارية تحت عنوان: (التعاون حول الموارد المشتركة الماء والغذاء والأرض والمحيطات). والتي أقيمت ضمن أعمال أسبوع المناخ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2023م. والذي اختتم أمس الأول في الرياض بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC).

 

تعزيز استدامة موارد الغذاء والماء

كما قال الدكتور “فقيها”: إن الاستدامة البيئية تمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق الازدهار والتقدم الاقتصادي. وهي جزءٌ لا يتجزأ من رؤية المملكة، للمساهمة في حل تلك التحديات البيئية. وتعزيز استدامة موارد الغذاء والماء على الصعيدين الوطني والعالمي.

حيث سلط فقيها، الضوء على الاستراتيجيات والمبادرات التي أطلقتها المملكة، في مجالات البيئة والمياه والزراعة والأمن الغذائي. ومن بين هذه المبادرات الاستراتيجية الوطنية للبيئة، ومبادرة السعودية الخضراء، والتي تمثل نموذجًا قويًا لالتزام المملكة بحماية البيئة.

مشيراً إلى مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، ومساهمة المملكة في الجهود الإقليمية والدولية في مجال التنمية المستدامة والأمن الغذائي. بينما أشار فقيها إلى وجود تحديات بيئية عالمية تواجهنا. مثل ازدياد معدل استهلاك المياه والطاقة على مستوى الأفراد، والتأثير الضار للعادات البيئية السيئة في المجتمعات. لاسيما أن أكثر من 99 % من الأغذية التي نستهلكها حول العالم يتم إنتاجها باستخدام الموارد الزراعية، مما يؤكد أن تدهور الأراضي سيؤثر بشكل كبير على توفر حاجتنا من الغذاء.

 

مواجهة التحديات العالمية

وأشار وكيل البيئة، إلى أن التحديات البيئية تمثل تحديات عالمية ملحة؛ حيث إن نحو 60 – 70 %. من فقد التنوع الأحيائي مرتبط بفقد الموائل وتدهور الأراضي. وحوالي 5 – 10 % مرتبط بالتغير المناخي. موضحًا أن نحو 24 % من انبعاثات الغازات الدفيئة. مرتبطة بأنشطة مختلفة تتعلق باستخدام الأراضي، و15 % تعود لقطاع النقل.

وبين الدكتور فقيها أن 75 % من المياه العذبة حول العالم مصدرها مناطق محاطة بالغطاء النباتي، مشددًا على خطورة التلوث البلاستيكي. الذي يؤثر سلبًا على البيئة ويضر بالمحيطات. وأضاف أن العالم فقد حوالي 30 % من الشعب المرجانية. والتي تعد من أهم العناصر المعززة للتنوع الأحيائي، والمصادر السمكية، واستدامة الحياة للكائنات البحرية.

كما أوضح فقيها أن نسبة الفقد والهدر الغذائي على مستوى العالم تقدر بحوالي 30 %. وأن المملكة أطلقت استراتيجية للأمن الغذائي. بالإضافة إلى تأسيس الهيئة العامة للأمن الغذائي بهدف تقليل الفقد والهدر الغذائي بنسبة 50 %.

كما طالب فقيها بتعزيز دور الخبراء والأكاديميين والعلماء المختصين. في المساهمة في زيادة الوعي المجتمعي نحو تلك التحديات. وضرورة وضع وتطبيق السياسات والاستراتيجيات وإشراك القطاع الخاص وأصحاب المصلحة والحكومات والكيانات والمؤسسات غير الربحية. للمشاركة في وضع السياسات والاستراتيجيات، ونقل وتوطين المعرفة ودعم وتعزيز الحلول التقنية والتعاون بين الدول في هذا المجال. وذلك لتجنب المخاطر البيئية ووقف الهدر في الموارد البيئية حول العالم.

 

مقالات ذات صلة:

الوزراء العرب المعنيون بـ”المناخ” يؤكدون التزامهم بمعالجة تغيراته وتحدياته

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.