«الأمن الغذائي» تصرف مستحقات مزارعي القمح المحلي عبر «محصولي»
أعلنت الهيئة العامة للأمن الغذائي، صرف مستحقات الدفعة الأولى لمزارعي القمح المحلي، الذين وردوا الكميات المخصصة لهم لهذا الموسم 1447/1448هـ (2026م) بفروع الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب “سابل”، وإغلاق حساباتهم عبر المنصة الإلكترونية “محصولي” على الموقع الرسمي للهيئة.
الأمن الغذائي تصرف مستحقات مزارعي القمح
وبلغ إجمالي ما تم إيداعه في حسابات المزارعين البنكية لهذه الدفعة مبلغ (199,395,084) ريالًا، لصافي كمية مستلمة (134,271) طنًّا. وذلك لعدد (569) مزارعًا.
وكان قد بدأ موسم استلام القمح المحلي من المزارعين للموسم الحالي بدأ اعتبارًا من 12 أبريل.

طريقة إغلاق الحساب وصرف المستحقات:
- الدخول على المنصة الإلكترونية “محصولي” عبر الموقع الرسمي للهيئة العامة للأمن الغذائي.
- ثم اختيار خدمة إغلاق الحساب بعد إتمام توريد الكمية المحددة.
- التأكد من مطابقة البيانات الموردة وتأكيد الحساب البنكي (IBAN) لضمان إيداع المبالغ مباشرة.
بينما يأتي هذا الصرف في إطار تنفيذ القرار الوزاري الخاص بشراء القمح المحلي من المزارعين لتعزيز المخزون الإستراتيجي للأمن الغذائي.
كما خصصت الهيئة منصة “محصولي” لتسهيل أتمتة جميع الإجراءات بدءًا من حجز مواعيد التوريد وحتى الصرف المالي الإلكتروني دون الحاجة لمراجعة المقار.
كذلك حثت الهيئة العامة للأمن الغذائي جميع المزارعين المتبقين الذين أتموا توريد كمياتهم المخصصة هذا الموسم على سرعة إكمال إجراءات إغلاق حساباتهم عبر منصة “محصولي” ليتسنى تحويل مستحقاتهم المالية ضمن الدفعات القادمة.
هيئة الأمن الغذائي
وتعد هيئة الأمن الغذائي الجهة الحكومية السعودية المسؤولة عن ضمان “السيادة الغذائية” للمملكة. وكانت تعرف سابقًا باسم “المؤسسة العامة للحبوب”. ولكن في عام 2023 جرى تحويلها إلى “هيئة” بصلاحيات أوسع لتشمل منظومة الأمن الغذائي كاملة، وليس فقط القمح والدقيق.
مهام الهيئة
- إدارة المخزون الإستراتيجي: هي المسؤولة عن توفير مخزون آمن من السلع الأساسية (خاصة القمح) يكفي المملكة لعدة أشهر. لتجنب أي أزمات عالمية أو انقطاع في سلاسل الإمداد.
- تنظيم قطاع المطاحن: تشرف الهيئة على شركات المطاحن لضمان وصول الدقيق والمواد الغذائية للمواطن والمقيم بجودة عالية وأسعار مستقرة.
- الإنذار المبكر: تمتلك الهيئة أنظمة متطورة لرصد أسعار الغذاء العالمية والتنبؤ بالأزمات قبل وقوعها. وهو ما يفسر “المناقصة الأولى لعام 2026” التي نناقشها الآن.
- الحد من الفقد والهدر: تقود الهيئة البرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر الغذائي (لتوفير مليارات الريالات المهدرة سنويًا).
وبالتالي تعد الهيئة ركيزة أساسية في برنامج “التحول الوطني”. حيث تهدف إلى تحويل المملكة من مجرد “مستورد للغذاء” إلى “مركز لوجستي عالمي” يدير منظومة الغذاء بذكاء اصطناعي وبيانات دقيقة.
