منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

الأردن يستقبل 60 ألف طن قمح لضمان استقرار أسعار الخبز

0

حطّت شحنة جديدة من القمح رحالها في موانئ الأردن، وذلك بعد إعلان وزارة الصناعة والتجارة الأردنية عن شراء 60 ألف طن من قمح الطحين الصلد في مناقصة دولية.

 

قد يعجبك..10 مليارات دولار خسائر مصر والأردن ولبنان جراء تداعيات حرب غزة

 

وتعد هذه الخطوة جزءًا من جهود الوزارة المتواصلة لضمان استقرار أسعار الدقيق والخبز في ظل التغيرات العالمية في أسعار الحبوب.

 

صفقة منتظرة

وجاءت الصفقة بعد توقف دام شهرًا منذ آخر مناقصة طرحتها الوزارة في 24 يناير، حيث لم يتم شراء أي كمية من القمح في تلك المناقصة على الرغم من طرح 120 ألف طن للشراء.

 

تفاصيل الصفقة

بلغت الكمية 60 ألف طن متري من قمح الطحين الصلد يسعر 262.95 دولار للطن (تقديري) وسوف يتم التسليم على ظهر السفينة في النصف الثاني من أبريل من قبل الشركة البائعة سي.إتش.إس التجارية

 

تنافس عالمي

وشهدت المناقصة مشاركة واسعة من كبرى الشركات العالمية، حيث قدمت عروضًا تنافسية تراوحت بين 262.95 دولار للطن و 292.5 دولار للطن.

في حين تعد الصفقة إيجابية للأردن حيث ستساعد في ضمان الأمن الغذائي للبلاد وتوفير احتياجاته من القمح لفترة زمنية محددة.

 

مستقبل أسعار الخبز

بينما تأمل وزارة الصناعة والتجارة الأردنية أن تُساهم الصفقة في استقرار أسعار الدقيق والخبز، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث يزداد الطلب على هذه المواد الغذائية الأساسية.

 

في حين تؤكد الوزارة على أنها ستواصل مراقبة أسواق القمح العالمية عن كثب واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار أسعار الدقيق والخبز في المملكة.

 

تعد هذه الصفقة خطوة إيجابية في اتجاه استقرار أسعار الخبز في الأردن. وتظهر حرص الحكومة على ضمان الأمن الغذائي للمواطنين.

 

أزمة القمح في الأردن

يواجه الأردن تحديات كبيرة في تأمين احتياجاته من القمح، حيث يعتمد على الاستيراد لتلبية 90% من احتياجاته من هذه المادة الأساسية. وقد تفاقمت هذه التحديات مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، أحد أهم موردي القمح للأردن.

 

أسباب الأزمة

اعتماد كبير على الاستيراد: الأردن من أكثر الدول العربية اعتمادًا على استيراد القمح. بينما يبلغ الإنتاج المحلي من القمح 10% فقط من احتياجات المملكة.

الحرب في أوكرانيا: أدت الحرب إلى توقف صادرات القمح من أوكرانيا. مما أثر على إمدادات القمح العالمية ورفع أسعاره بشكل كبير.

التغيرات المناخية: تؤثر بشكل سلبي على الإنتاج المحلي من القمح. بينما تقلل من كميات الأمطار وترفع من درجات الحرارة.

النمو السكاني: يزداد عدد سكان الأردن بشكل مستمر، مما يزيد من الطلب على القمح.

 

مقالات ذات صلة:

المملكة تدعم الأردن بـ38.6 مليون دولار لتعزيز الاستقرار والتنمية

 

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.