منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

استقرار أسعار الذهب وسط ترقب لبيانات الاستهلاك الشخصي الأمريكية

استقرت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، بعد أن شهدت ارتفاعًا، أمس، مدفوعة بمخاوف سياسية واقتصادية متزايدة في الولايات المتحدة.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات الاستهلاك الشخصي. والتي قد تؤثر في قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وتداول الذهب فوق مستوى 3,390 دولارًا للأونصة، بعد أن ارتفع بنسبة 0.8% الثلاثاء.

وجاء هذا الارتفاع على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد استعداده لخوض معركة قانونية لإقالة ليزا كوك، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي. حسب وكالة بلومبرج.

الذهب يواصل مكاسبه لليوم الثالث بدعم من تراجع الدولار وتوقعات خفض الفائدة الأمريكية

استقرار أسعار الذهب

كما يشير محللون إلى أن نجاح ترامب في إقالة كوك، التي يعارض سياستها قد يمنحه الفرصة لتأمين أغلبية في مجلس المحافظين. ما قد يؤثر في قرارات البنك المركزي.

ويعرف ترامب بدعوته المستمرة لخفض أسعار الفائدة، وهو ما يختلف عن موقف الاحتياطي الفيدرالي الذي قاوم هذه الضغوط حتى الآن.

ورغم أن جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، فتح الباب بحذر أمام إمكانية خفض الفائدة الشهر المقبل. إلا أن هناك قلقًا من أن أي خفض مبكر قد يؤجج التضخم ويضعف الثقة في البنك المركزي. وهذا السيناريو يصب عادة في صالح الذهب، كملاذ آمن للمستثمرين.

بالإضافة إلى ذلك، حقق الذهب مكاسب لافتة هذا العام، إذ ارتفع بأكثر من الربع. مع تسجيل الجزء الأكبر من هذا الارتفاع خلال الأشهر الأربعة الأولى.

ويعزى هذا الارتفاع إلى التوترات الجيوسياسية والتجارية المتصاعدة التي زادت من الإقبال على الذهب.

توقعات بتحقيق مكاسب إضافية 

ورغم أن الذهب استقر نسبيًا بعد أن وصل إلى ذروته فوق 3,500 دولار للأونصة في أبريل. فإن بعض البنوك الكبرى، مثل “سيتي غروب” ووحدة إدارة الثروات في “يو بي إس غروب”. تتوقع تحقيق مكاسب إضافية في وقت لاحق من العام.

علاوة على ذلك، استقر سعر الذهب الفوري عند 3,392.55 دولار للأونصة بحلول الساعة 8:31 صباحًا في سنغافورة.

كما استقر مؤشر “بلومبرغ” للدولار بعد تراجعه بنسبة 0.2% يوم الثلاثاء. وفي أسواق المعادن الأخرى، ارتفع البلاديوم، بينما لم يطرأ أي تغيير على أسعار الفضة والبلاتين.

كذلك يترقب المستثمرون بحذر بيانات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، والمقرر صدورها يوم الجمعة المقبل.

فيما تشير التوقعات إلى أن مؤشر التضخم الأساس، الذي يستثني الغذاء والطاقة. قد يتسارع بأسرع وتيرة سنوية في خمس سنوات، وهو ما قد يحد من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة في المدى القريب.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.