إي ميونج باك من جمع القمامة لرئاسة كوريا الجنوبية

0 150

رحلة طويلة تلك التي قطعها إي ميونج باك؛ رئيس كوريا الجنوبية الأسبق، الذي عمل منذ طفولته كجامع للقمامة، واستمر في العمل ذاته لينفق على دراسته، وتمكن بفضل صبره ومثابرته من أن يصبح مليونيرًا وأصغر رئيس لبلاده في تاريخها، فكيف كانت رحلته؟

اقرأ أيضًا:حسين سجواني تايكون العقارات الإماراتي

ولد إي ميونج باك يوم 19 ديسمبر 1941 بمدينة أوساكا اليابانية.

  • المنصب: رئيس كوريا الجنوبية العاشر من 25 فبراير 2008 إلى 25 فبراير 2013. وكان عمدة سيول من 1 يوليو 2002 إلى 30 يونيو 2006.
  • ريادةالأعمال: الرئيس التنفيذي لشركة هيونداي للهندسة والبناء.
  • الحالة الاجتماعية: متزوج، ولديه ثلاث بنات وابن واحد.

اقرأ المزيد:سويتشيرو هوندا.. من الريف الياباني لعرش صناعة السيارات

نشأة فقيرة

نشأ ميونج باك في أسرة فقيرة، فعمل خلال فترة طفولته في جمع القمامة؛ ليتمكن من مساعدة أسرته في تكاليف الحياة، والإنفاق على دراسته في الوقت ذاته، وظل حتى سن الثامنة عشرة من عمره في جمع القمامة.

اقرأ أيضًا: «بنيامين كارسون» الطبيب المُعجزة

بداية جديدة

فور إنهائه دراسته الجامعية، التحق باك بالعمل لدى شركة هيونداي، وبفضل كفاءته وتميزه استطاع خلال5 سنوات أن يتقلد منصب مدير فرعي للشركة؛ ليصبح أصغر مدير لشركة عملاقة من أكبر الشركات على مستوى العالم، وبعد أن تمكن من مضاعفة رأس مال الشركة في خمسة أعوام أصبح رئيسًا لهيونداي بالكامل، ومن ثم تم انتخابه رئيسًا لكوريا الجنوبية؛ ليصبح أصغر رئيس دولة في العالم.

اقرأ أيضًا:«غضون رواص» ملكة الحمضيات السعودية

 نهضة اقتصادية لكوريا

تمكن لي ميونج باك- خلال خمس سنوات فقط- من جعل شركة هيونداي إمبراطورية صناعية عملاقة، وخلال فترة رئاسته لكوريا، تمكن بعقليته الفذة من جعلها خامس أقوى اقتصاد في العالم، وقاد بلاده بعقلية رائد الأعمال الذي حنكته الأيام؛ ليدفعها لمصافِ الدول الاقتصادية الكبرى، وأصبحت بلاده في عهده قوة اقتصادية عظمى وعملاقة، على الرغم من عدم امتلاكها أي موارد طبيعية تذكر.

اقرأ المزيد:سندية إبراهيم سعد.. مالكة موقع مدينة الفجيرة

 حياة متواضعة

بعد انتهاء فترة رئاسته لكوريا، عاد باك ليعمل موظفًا في هيئة علوم البيئة براتب 2200 دولار شهريًا خاضعة للضرائب، ولكنه يحصل على 30 ألف دولار، مقابل محاضرة مدتها ساعة واحدة فقط؛ ليؤكد للجميع أن جامع القمامة الشريف، من حقه أن يحلم برئاسة بلاده يومًا.

اقرأ أيضًا: مات مولينويج.. مؤسس Word Press

أشهر أقواله:

 من أشهر أقوال إي ميونج باك:

“لم تمح الرئاسة آثار ورائحة القمامة من يدي؛ وهذا أكثر ما أفخر به الآن“.

” كانت كوريا الجنوبية خامس أفقر دولة في العالم منذ خمسين عامًا، واليوم هي أكبر خامس اقتصاد في العالم؛ وذلك بسبب الاهتمام والتركيز على التعليم، فنحن لا نملك أية موارد في كوريا الجنوبية غير البشر”.

اقرأ أيضًا:«سيف بالحصا».. لاعب محترف اقتنص لقب «ملك الطرقات»

 الدروس المستفادة:

1-تشبث بحلمك:

مهما كان واقعك مريرًا، وحاضرك مؤلمًا، فعليك عزيزي رائد الأعمال أن تتشبث بحلمك وتسعى جاهدًا لتحقيقه، مهما كانت الظروف.

اقرأ أيضًا:طه ميقاتي ملك الاتصالات بإفريقيا ولبنان

2-الاجتهاد طريق التميز:

أيًا كانت وظيفتك، صغيرة أو كبيرة، فإجادتك لعملك؛ هي الطريق الوحيد لتميزك، ونجاحك اللافت للنظر.

اقرأ المزيد:مايكل ديل.. بائع الطوابع الملياردير

 3-عليك بالتواضع:

مهما بلغت عزيزي رائد الأعمال من المراتب أو ارتفعت في المناصب، فكن دائمًا متواضعًا، ولاتتكبر؛ لأن الكبر بداية النهاية.

موضوعات متعلقة: 

رحمة المودن من عاملة نظافة لقائمة المليونيرات

زها حديد ملكة التصميمات المعمارية

سليمان الراجحي.. بائع الكيروسين الملياردير

شونغ جو يونغ المغامر مؤسس هيونداي العالمية

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.