إلى أين تصل أسعار النفط؟ خام برنت يواصل الارتفاع ويتجاوز 119 دولارًا
واصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم الخميس، وسط مخاوف من استمرار التوترات بمنطقة الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 1.91 دولار أو 1.62 بالمئة إلى 119.94 دولارًا للبرميل بعد أن قفزت 6.1 % في الجلسة السابقة. بحسب “واس”.
أسعار النفط
كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر يونيو 63 سنتًا أو 0.59 % إلى 107.51 دولار للبرميل بعد أن صعدت 7% في الجلسة السابقة.
كذلك ارتفعت المنتجات النفطية مثل الديزل ووقود الطائرات بوتيرة أشد من الخام. ما يضغط على المستهلكين ويثير قلق الحكومات.
بينما يعكس هذا الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط حالة من القلق والترقب في الأسواق العالمية. حيث يراقب المستثمرون من كثب العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي أدت إلى هذا الانفجار السعري في وقت قياسي.
أسباب ارتفاع أسعار النفط
في حين تؤثر هذه القفزة مباشرة في تكاليف الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد. ما يضع ضغوطًا جديدة على التضخم العالمي. وبالتالي تتعدد أسباب الارتفاع كالتالي:
- المخاطر الجيوسياسية: الأسواق تسعر حاليًا احتمالية إغلاق مضيق هرمز أو تضرر حقول النفط نتيجة حرب إيران.
- الغموض السياسي: غياب الرؤية الواحدة بعد مقتل رأس الهرم في القيادة الإيرانية دفع المستثمرين للهروب نحو الذهب كأصول آمنة. ورفع أسعار النفط.
- علاوة على نزيف الخسائر: التأثير المزدوج لخسائر الاحتلال وتعنت الجبهات العسكرية يغذي التوقعات بحرب استنزاف طويلة الأمد ترفع برميل النفط لمستويات قد تتجاوز الـ 100 دولار.
حرب إيران
كما تأتي هذه القفزة التاريخية في خام برنت بالتزامن مع حرب إيران والتصعيد غير المسبوق؛ حيث شهدت الفترة الماضية أحداثًا دراماتيكية بدأت بتدشين عمليات عسكرية واسعة النطاق. أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار قادة الحرس الثوري.
وفي المقابل، تسببت المواجهات في خسائر لجيش الاحتلال على عدة جبهات. فيما تشير التقارير الميدانية إلى استمرار ضراوة المعارك واتساع رقعتها؛ ما يضع أمن الممرات المائية ومنشآت الطاقة أمام “فوهة المدفع”.

