منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

إقبال متزايد من الشركات العالمية على فتح مقرات إقليمية في المملكة

تشهد المملكة العربية السعودية تسارعًا ملحوظًا في وتيرة إقبال الشركات العالمية على افتتاح مقرات إقليمية لها، حيث اتخذت العديد من الشركات الرائدة مثل “بيبسيكو” و”بوينغ” و”PwC” و”يونيلفير” خطوات حاسمة لإنشاء تواجد إقليمي لها في الدولة.

 

قد يعجبك.. ولي العهد يعلن نقل 8% من أسهم “أرامكو” لصندوق الاستثمارات العامة

وأعلنت وزارة الاستثمار السعودية عن استجابة عدد كبير من الشركات متعددة الجنسيات لدعوة الحكومة بفتح مقرات إقليمية لها في المملكة. مما يعد مؤشرًا إيجابيًا على الثقة المتزايدة في الاقتصاد السعودي. بينما تشكل هذه الاستجابة العالمية القوية لدعوة الحكومة بفتح مقرات إقليمية في السعودية علامة فارقة في مسيرتها نحو تحقيق أهدافها الاقتصادية.

شركات عالمية رائدة تؤسس مقرات إقليمية في المملكة

وأضافت وزارة الاستثمار أن 350 شركة عالمية حصلت على تراخيص لإنشاء مقرات إقليمية في المملكة، بينما تقدمت شركات أخرى مثل “بوينغ” بطلبات للحصول على هذه التراخيص.

يأتي هذا في الوقت الذي تقدم فيه المملكة العربية السعودية بيئة استثمارية جاذبة من خلال خططها الطموحة ورؤيتها الاستراتيجية 2030. والتي تركز على تنويع الاقتصاد وخلق فرص جديدة. بينما تتمتع المملكة بموقع استراتيجي متميز يربط بين الشرق والغرب، مما يسهل الوصول إلى الأسواق العالمية. كما تمتلك المملكة قاعدة عملاء واسعة ومتنامية. مما يشكل فرصة كبيرة للشركات العالمية.

 

 

وتحصد الشركات العالمية العديد من الفوائد جراء التسارع على فتح مقرات إقليمية لها في المملكة تأتي في مقدمتها  الوصول إلى الأسواق الإقليمية حيث تتيح المقرات الإقليمية للشركات العالمية الوصول إلى الأسواق الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بسهولة.

كذلك خفض التكاليف حيث تساعد المقرات الإقليمية على خفض تكاليف التشغيل. مثل تكاليف الشحن والنقل. بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الشركات السعودية بينما تتيح المقرات الإقليمية للشركات العالمية فرصة التعاون مع الشركات السعودية. الأمر الذي يساعد على نقل المعرفة والخبرة. كذلك تساهم المقرات الإقليمية في خلق فرص عمل جديدة للمواطنين السعوديين.

من المتوقع أن يستمر تسارع وتيرة إقبال الشركات العالمية على افتتاح مقرات إقليمية في السعودية خلال السنوات القادمة. وذلك بفضل التطورات الإيجابية التي تشهدها السعودية على مختلف الأصعدة. كما يعد افتتاح الشركات العالمية مقرات إقليمية لها في السعودية مؤشرًا إيجابيًا على الثقة المتزايدة في الاقتصاد السعودي.. وفرصة كبيرة للمملكة لتعزيز تنوعها الاقتصادي وخلق فرص جديدة للسعوديين.

 

مقالات ذات صلة..

“الاتصالات” تعقد ورشة عمل لتعزيز الاستثمارات الرقمية مع سنغافورة

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.